“مديرالمحاربين القدماء “يكريم قدامى القادة وأسر الشهداء والمصابين في «يوم الشهيد 2024»

أميرة إبراهيم/
أكد اللواء ا .ح مدحت عبد العزيز فاوى مدير جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب، أن اختيار يوم 9 مارس كيوم للوفاء للمحاربين القدماء وكيوم للشهيد لم يتم لمجرد إحياء ذكرى للفريق أول عبد المنعم رياض بينما تم اختياره لما يحويه هذا التاريخ من مغزى عميق للتضحية والفداء، فتاريخ مصر ملئ بعلامات البطولة والفداء على مر التاريخ.
وقال مدير جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمناسبة يوم الشهيد، الذي يوافق 9 مارس من كل عام،: إن يوم 9 مارس ١٩٦٩ كان يومًا حاسماً في العسكرية المصرية خاصة بالنسبة للصراع العربي الإسرائيلي بداية من ٤٨،٥٦،٦٧ وحرب الاستنزاف وحتى نصر أكتوبر العظيم عام ١٩٧٣ الذي أعاد للأمة العربية كرامتها وثقتها إذ أثبت للعالم إن مصر الصامدة لا تهزم أبدأ فكان الفريق أول عبد المنعم رياض في الصفوف الأولي على الجبهة المصرية بين جنوده وأثناء تبادل إطلاق النيران نال الشهادة وهو يستحقها فقد كان مثالاً للقائد الشامل المضحي لذلك اختير هذا اليوم لتتذكر فيه مصر والقوات المسلحة من ضحوا في سبيلها.
وعن خطة الاحتفال بيوم الشهيد والمحارب القديم هذا العام، أوضح اللواء ا.ح مدحت عبد العزيز فاوى، أن جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب أعدت خطة شاملة للاحتفال بهذا اليوم منها وضع أكاليل الزهور على قبر الجندي المجهول وإقامة معرض فني للمحاربين القدماء بفرع الوفاء والأمل لعرض إبداعات وأعمال المحاربين القدماء
وإقامة المهرجان الرياضي بجهاز الرياضة للقوات المسلحة وتقديم عروض للموسيقات العسكرية، بالإضافة إلى عقد ندوة تثقيفية بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بتشريف القائد العام ورئيس الأركان وتكريم بعض قدامى قادة القوات المسلحة وأسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية
وتكريم أسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية في جميع المحافظات بمشاركة الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية في الاحتفال، إلى جانب زيارة مصابي العمليات الإرهابية بالمستشفيات العسكرية، وتنفيذ رحلات لأسر الشهداء ومصابي العمليات للمناطق العسكرية والقواعد البحرية والجوية والكليات العسكرية ومصانع القوات المسلحة نوادي القوات المسلحة والمزارات السياحية.
وفيما يتعلق بنشأة الجمعية والخدمات التي تقدمها لأسر الشهداء ومصابي العمليات وأعضاء الجمعية، قال اللواء ا .ح مدحت عبد العزيز فاوى: إن الجمعية تعد من أعرق الجمعيات العالمية التي أخذت على عاتقها منذ إنشائها تقديم كافة أوجه الرعاية بمختلف صورها للمحاربين القدماء وأسر الشهداء ومصابي العمليات إيماناً منها و من القيادة العامة للقوات المسلحة بما قدموه لهذا الوطن وصون مقدساته.
وأضاف إنه في إبريل عام ١٩٥١ تم إنشاء جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب لترعى مصابي عمليات وأسر شهداء حرب فلسطين عام ١٩٤٨ وكان أول رئيس لها اللواء محمد نجيب كأحد مصابي حرب فلسطين عام ١٩٤٨، وفي عام ١٩٥٣ انضمت الجمعية إلى الفيدرالية العالمية للمحاربين القدماء ومقرها باريس جينيف حاليًا وكانت من أوائل الجمعيات التي انضمت إليها، وفي عام ۱۹٦٠ دعت جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب كلا من سوريا وغزة “فلسطين” بتأسيس الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب ، وفي عام ١٩٦١ تم إشهار الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب ومقره القاهرة وتوالت انضمام المنظمات التي ترعى شئون المحاربين القدماء وضحايا الحرب في الوطن العربي، وفي عام ۱۹۷١ تم نقل تبعية جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب من وزارة الشئون الاجتماعية وزارة الحربية، وفي عام ٢٠٠٥ تم ضم جمعية الوفاء والأمل إلى جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب والتي كانت تتبع إرة الشئون الاجتماعية في ذلك الوقت ليصبح فرع من فروع جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب، وفي عام ۲۰۱۲ تم دمج الجمعية المصرية برعاية أسر القوات المسلحة جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب.
وبخوص دعم جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب مصابي الحروب من ذوي الهمم من المحاربين القدماء، نوه اللواء ا .ح مدحت عبد العزيز فاوى، بالعصر الذهبي الذي يعيشه ذوي الهمم منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم البلاد، مما جعلهم يحققون العديد من النتائج المبهرة في مجالات متعددة، ما يثبت مدى قدرتهم على تحدى الصعوبات، مؤكدًا أن الدولة لا تدخر جهداً في سبيل دعمهم وتمكينهم من مواجهة التحديات والتغلب عليها، وتوفير أفضل سبل العناية بهم، سواء من حيث العمل على تنمية مهاراتهم، وتوفير الخدمات التدريبية والتأهيلية لهم، بجانب اكتشاف مواهبهم ورعايتها، تأكيداً للمشاركة المجتمعية الفعالة، وتطبيقاً لمبادئ تكافؤ الفرص والمساواة وعدم التمييز وهذا ما تقوم به جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب.
وأوضح أنه في مواصلة جهود تعزيز المشاركة المجتمعية لذوي الاحتياجات الخاصة التي من شأنها توفير مزيد من الدعم والرعاية لبناتنا وأبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، يعتبر نادي المحاربين القدماء الممثل الوحيد للقوات المسلحة في مجال رياضة المعاقين والمسجل في اللجنة البارالمبية واتحاداتها منذ سنة ۱۹۹٥ وحتى الآن، ولأول مرة في تاريخ نادي المحاربين القدماء تحصلت الفرق الرياضية على (٤) كأس و(١٤٩) ميدالية خلال الموسم الرياضي ۲۰۲۳/۲۰۲۲ في العاب كرة السلة وتنس طاولة ورفع الأثقال والسباحة وألعاب قوى والريشة الطائرة، مشيرًا إلى أنه بناء على توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة بالاهتمام بالرياضة فقد تم تطوير منظومة وأدوات التدريب بنادي المحاربين القدماء لتتماشي مع أحدث ما تم الوصول إليه .
ووجه اللواء ا .ح مدحت عبد العزيز فاوى مدير جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب، في ختام المؤتمر الصحفي، رسالة للأجيال الجديدة عن معنى الاحتفال بيوم الشهيد، قائلًا: إن الأجيال الجديدة هم ثمرة المستقبل وأملنا في الغد لذلك فيجب أن يدركوا أنه في هذا اليوم “يوم الشهيد” تستعيد بطولات وأمجاد قواتنا المسلحة وتحيى أرواح شهدائنا الأبرار الذين قدموا حياتهم هدية فداء للوطن وتقف تحية إجلال وتقدير لجيل ذهبي من شعب مصر أبي الخضوع للنكسة والانحناء للهزيمة فقدم العديد من التضحيات من أجل تحرير الأرض واستعادة الكرامة.
وشدد على أنه من حق الأجيال القادمة أن يعرفوا بطولات محاربينا حتى لا تضيع دماءهم التي فقدوها هباء، ومن حقهم أيضًا أن يتخذوا من تلك الكوكبة من البشر الذين عبروا بنا إلى حدود التنمية والمستقبل وأقول لهم أن سيناء عادت بعد ملحمة من البطولات والانجازات تواصلت مع العمل الدؤوب والإصرار العظيم من جانب الشعب المصري.
كما وجه رسالة للشباب المصري قائلًا: إن السلام لا يأتي من فراغ ولكنه أيضًا لا يستمر الا بقوة تحميه وأن السلام ثمن تدفعه الشعوب من دم أبطالها وأرواح شهدائها وكما قيل في أوبريت أكتوبر ۲۰۰۹ خلال الاحتفال بالذكري السادسة والثلاثون لنصر أكتوبر العظيم “السلام عايز سلاح وأضيف أيضا السلام عايز رجال يحبوا وطنهم ويؤمنوا به”.

قد تكون صورة ‏‏‏١٠‏ أشخاص‏ و‏سكوتر‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏كلارينيت‏‏قد تكون صورة ‏‏‏١٠‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يلعبون كرة السلة‏‏

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة الان